تحية عربية سورية
تحية سلمية لا عنفية
إلى أصحاب الوحدة والحرية والإشتراكية
والشرعية الإنتخابية
والأكثرية البرلمانية
والأحادية الحزبية
وبعد
أجيبوني من فضلكم على أسئلتي الفضولية
لماذا تهان في ديارنا الكرامة العربية
لماذا توأد في سجوننا خمس سنوات من عمر صبية
أليس من شرعنا احترام النفس الإنسانية
أليس من قتل نفسا بغير نفس قد قتل الناس جميعا
ومن أحياها أحيا الناس جميعا
كيف تركنا معان كبرى كهذي أن تضيعا
إعلموا أن من ظلم بريئا فقد ظلم الناس جميعا
ومن أهان سوريا فقد أهان السوريين جميعا
إن الشهادة أن نرفض الجور وألا نطيع
فاشهدوا أنني ضد أحكامكم الشنيعة
أحقا
أحقا تدينون ابنة العشرين ربيعا
بالتخابر مع دولة أجنبية
كما أدنتم الشيخ الثمانيني بزعزعة المشاعر الوطنية
أهذه هي تعويذتكم لصد ملائكة الحرية
أتحاربون الحق بالمكانس السحرية
أهكذا تمارس الديمقراطية
باعتقالات تعسفية
ومحاكمات لا شرعية
وتهم فضفاضة خلبية
وأحكام قطعية لا رجعية
أهذه هي الوحدة الوطنية
أهذه هي الحرية
أهذه هي الإشتراكية
هل أزعجكم صوت طل الهامس في البرية
هل شذ عن ألحان الخضوع الشعبية
أم تفضلون صمت المقابر في سوريا
بالله عليكم أجيبوني
ما خطورة الحرية على الأمة العربية
أزعم أن المسألة سهلة وعصية
وهي قصة قديمة قدم البشرية
يرهبنا الطغاة من مشاكلنا الخارجية
ويفرضون علينا صفقة شيطانية
بأن نشتري حياتنا البيولوجية بقيمتنا الروحية
ويوهموننا أن حياة الفرد هامشية
وأن الأمة هي مجرد مسألة إحصائية
وأن سنوات العمر عبثية
ولكن الهداة في تاريخ الإنسانية
هزموا الدكتاتورية بوصفة سهلة لاعنفية
أنتم ملح الأرض وصبرا آل ياسر
قلبت موازين البشرية
لذلك يا أخوتي
بالمالح والملوحي ستحيا أرض سوريا
يا أخوتي
ليست اسرائيل هي قضيتنا الجوهرية
ولا هي الامبريالية ولا الرجعية
بل هي الديمقراطية
الديمقراطية هي قضيتنا المصيرية
الديمقراطية هي قضيتنا الوجودية
والعدل والرحمة والإنسانية
فلتعلم المحكمة العليا الأمنية
والأجهزة السرية والعلنية
أن صوتنا سيظل صارخا في البرية
ولتعتادوا هذه السمفونية الشجية
حرية حرية حرية
حرية حقيقية
حرية اجتماعية
حرية سياسية
حرية عامة وفردية
أنا لن أقاوم شركم بشر
ولن أرجم خطاياكم بحجر
ولكني أقول لا بملء شفتي
لا للأحكام العرفية
لا للسجون الظاهرة والخفية
لا لعقيدة مبنية على وفاة الأمة العربية
كفى
بحق الإنسانية
بحق الكرامة العربية
بحق أمنا سوريا
أطلقوا هذه الصبية
أطلقوا هذه الصبية
أطلقوا هذه الصبية
تحية سلمية لا عنفية
إلى أصحاب الوحدة والحرية والإشتراكية
والشرعية الإنتخابية
والأكثرية البرلمانية
والأحادية الحزبية
وبعد
أجيبوني من فضلكم على أسئلتي الفضولية
لماذا تهان في ديارنا الكرامة العربية
لماذا توأد في سجوننا خمس سنوات من عمر صبية
أليس من شرعنا احترام النفس الإنسانية
أليس من قتل نفسا بغير نفس قد قتل الناس جميعا
ومن أحياها أحيا الناس جميعا
كيف تركنا معان كبرى كهذي أن تضيعا
إعلموا أن من ظلم بريئا فقد ظلم الناس جميعا
ومن أهان سوريا فقد أهان السوريين جميعا
إن الشهادة أن نرفض الجور وألا نطيع
فاشهدوا أنني ضد أحكامكم الشنيعة
أحقا
أحقا تدينون ابنة العشرين ربيعا
بالتخابر مع دولة أجنبية
كما أدنتم الشيخ الثمانيني بزعزعة المشاعر الوطنية
أهذه هي تعويذتكم لصد ملائكة الحرية
أتحاربون الحق بالمكانس السحرية
أهكذا تمارس الديمقراطية
باعتقالات تعسفية
ومحاكمات لا شرعية
وتهم فضفاضة خلبية
وأحكام قطعية لا رجعية
أهذه هي الوحدة الوطنية
أهذه هي الحرية
أهذه هي الإشتراكية
هل أزعجكم صوت طل الهامس في البرية
هل شذ عن ألحان الخضوع الشعبية
أم تفضلون صمت المقابر في سوريا
بالله عليكم أجيبوني
ما خطورة الحرية على الأمة العربية
أزعم أن المسألة سهلة وعصية
وهي قصة قديمة قدم البشرية
يرهبنا الطغاة من مشاكلنا الخارجية
ويفرضون علينا صفقة شيطانية
بأن نشتري حياتنا البيولوجية بقيمتنا الروحية
ويوهموننا أن حياة الفرد هامشية
وأن الأمة هي مجرد مسألة إحصائية
وأن سنوات العمر عبثية
ولكن الهداة في تاريخ الإنسانية
هزموا الدكتاتورية بوصفة سهلة لاعنفية
أنتم ملح الأرض وصبرا آل ياسر
قلبت موازين البشرية
لذلك يا أخوتي
بالمالح والملوحي ستحيا أرض سوريا
يا أخوتي
ليست اسرائيل هي قضيتنا الجوهرية
ولا هي الامبريالية ولا الرجعية
بل هي الديمقراطية
الديمقراطية هي قضيتنا المصيرية
الديمقراطية هي قضيتنا الوجودية
والعدل والرحمة والإنسانية
فلتعلم المحكمة العليا الأمنية
والأجهزة السرية والعلنية
أن صوتنا سيظل صارخا في البرية
ولتعتادوا هذه السمفونية الشجية
حرية حرية حرية
حرية حقيقية
حرية اجتماعية
حرية سياسية
حرية عامة وفردية
أنا لن أقاوم شركم بشر
ولن أرجم خطاياكم بحجر
ولكني أقول لا بملء شفتي
لا للأحكام العرفية
لا للسجون الظاهرة والخفية
لا لعقيدة مبنية على وفاة الأمة العربية
كفى
بحق الإنسانية
بحق الكرامة العربية
بحق أمنا سوريا
أطلقوا هذه الصبية
أطلقوا هذه الصبية
أطلقوا هذه الصبية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق